13-07-10, 07:36 PM
|
#1 (permalink)
|
| :: دكتور نفسي :: | لوني المفضل : Cadetblue | | رقم العضوية : 2655 | | تاريخ التسجيل : Aug 2007 | | فترة الأقامة : 1114 يوم | | أخر زيارة : اليوم | | المشاركات :
1,163 [
+
] | | عدد النقاط : 54 | قوة الترشيح :  | |
الاجتماعية المظلمة.. تعتبر الاجتماعية عند الانسان من المطالب الضرورية فلانسان من دونها يشعر بنوع من الاغتراب الذي لا
يتوافق مع طبيعته التي جبل عليها فالانسان مجبول على الاجتماع...ولا نجد مظاهر الانعزال الا لدى الفرد
المضطرب نفسيا كالحزين والمكتئب والخجول الذي تكون له اسباب للانعزال...
لكن هناك صور من الاجتماعية المظلمة تلك التي تنحرف فيها الاجتماعية عن طريقها السليم فكل شئ مما
يخص سلوك الانسان معرض للانحراف عن جادة الصواب وبالتالي لا بد له ان يعرف تلك الصور المشوهة
للمبدأ الجميل في الاجتماعية وسأعرض لجوانب منها : اولا: الالحاح في السؤال
عندما تسئل صديقك أو قريبك عن احواله فذلك مطلب جميل وهو مما يعزز جوانب الصداقة والقربة ، لكن
بعض الناس يسئل لمجرد السؤال وليس لهدف الحرص على قريبه وذلك عندما يبدأ التدخل السافر لادق
تفاصيل التفاصيل عن حياة قريبة ورغم ان المسئول قد تظهر عليه علامات التهرب من الاجاب المحرجة
يظل القريب يمارس تكرار السؤال مرهقا ومزعجا لقريبه بكثرة الاسئلة وتكراراها رغم ان المسئول ربما
اكتفى في اجابته بحمد الله....ومن ما اتذكره هنا ذلك العريس يسئله عمه في ليلة زواجه اين سوف تسكن
بعروسك في بيت اهلك او استأجرت شقة ؟ فكان العريس يتهرب من الاجابة لاسباب شخصية ولكثرة
السامعين حوله...ولكن لاصرار عمه على السؤال يجيبه بأنه سوف يسكن شقة مفروشة...فلا يتكره عمه
وشئنه بل يقول له متئسفا .....شقة مفروشة...افاااا..ماهي زينة وكثيرة مشاكلها وتبدأ حياتك في شقة
مفروشة...وأكيد عندي ان العريس له ظروفة التي دعته لسكن شقة مفروشة..لكن ما داعي سؤال عمه الذي
لن يجني منه سوى ارهاق ابن اخيه وزيادة همومه...ولو كان في عمه تكريس لمفهوم الاجتماعية لاعطاه
مبلغا من المال كسلوك منطقي لدعم الاجتماعية البيضاء أو على اقل القليل كفاه شر السؤال الذي لا فائدة
منه.ودائما نحن نجتمع فلا يجب ان نحرق الناس بكثرة الاسئلة ما دام اننا لا نعرف ظروفهم وليس لنا اصلا
رغبة في مساعدتهم أو حتى مشاركتهم همومه..لكنه تبقى صورة مظلمة لاجتماعيتنا التي تضر اكثر من ان
تنفع .ثانيا :التفاخر
احدى الصور المرهقة للانسان نفسيا وبدنيا وماليا هي صورة التفاخر في الاجتماع خصوصا في
المناسبات..فنحن نجتمع للحب والقربة وللتعارف...الخ من المبادئ الجميلة..لكن ما يفسد صفوى اجتماعتنا
هو التفاخر على بعضنا البعض فيما حبانا الله به من نعم غير ابهين بالاسرف والتبذير واهم شئ ان يرى
الناس اننا احسن منهم في كل شيء في عدد ذبأحنا من ابل وغنم واختيار قصورنا وقاعتنا وملابسنا...الخ
ومما اذكره الارهاق النفسي لبعضنا الغير قادرين على فعل ما نستطيعه في اجتماعتنا..ان التفاخر سبب في
ان ينفر منك الناس فاحدى الفتيات لا تذهب لمناسبات قريباتها لكثرة ما يظهرونه لها من تفاخر بمجوهراتهم
وساعاتهم وفساتينهم ...الخ وهي عاجزة ان تلحق بهم...فلماذا نكرس كره الاجتماعية بالتفاخر؟ والاسلام
دعى لاظهار الزينة وضبطها بعدم تجاوز الحد بالاسراف والتفاخر . ثالثا : الشللية
في بعض الاجتماعات تجد الناس متحوقلين حول شخص واحد او تجد مجموعة من الشباب او البنات مع
بعضهم وناسين باقي المدعوين أو الزائرين واستغرب من المستضيف كيف يرضى بهذا السلوك ؟ فكل
الضيوف يجب ان يكونوا في مستوى واحد من التقدير والتحية والترحيب..فالفرد اذا شعر انه من الممكن ان
توجد شللية في الاجتماع فلن يحضره او يحضر وهو كاره..وبعض الناس المستضيفين يهينون بعض
ضيوفهم بالترحيب لشخص واحد أو شلة معينة بينما يبقى شخص لا ينظر اليه ولا يجالس ولا يحتفى به مثل
غيره وهو جالس يلاحظ..فيجب ان نحتفي بالكل صغيرا كان أم كبيرا في السن أو المقدار لانهم في هذا
المكان متساوين فكلهم ضيوف... ومما يعجبني وجود شخص عند الباب يرحب بكل ضيف على حده ويودعه
اذا انصرف...وشخص يدخل الضيف ويجلسة ويقهويه ثم ينصرف بادب متعذارا باستقبال ضيف جديد
هكذا يجب ان نتنبه لكي لا تضرنا اجتماعيتنا اكثر مما تنفعنا ...
ودمتم دوما مجتمعين على الخير
hgh[jlhudm hgl/glm>> |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة : ابراهيم الحسينان بتاريخ 13-07-10 الساعة 11:27 PM |